الصفحات

الأحد، 14 ديسمبر 2014

التشيع العلوي والتشيع الصفوي

التشيع العلوي والتشيع الصفوي

سلسلة الاثار الكاملة  للشهيد الدكتور علي شريعتي - كتاب رقم 13
طرح المؤلف وجهة نظره في ما يسميه التشيع الصفوي ووصفه بالآتي "كان على الحركة الصفوية ورجال الدين المرتبطين بها أن يعملوا كل ما من شأنه التوفيق بين القومية الإيرانية والدين الإسلامي ، ولتبدو الوطنية والقوميةالإيرانية بوشاح ديني أخضر ، وفي هذا الصدد أعلن بين عشية وضحاها أن الصفويين – أحفاد الشيخ صفيّ – هم (سادةٌ) من حيث النسب أي أحفاد للنبي محمد! وتحول المذهب الصوفي فجأة إلى مذهب شيعي ، وصار الفقيه والمحدث بدائل عن المرشد والبديل ، وتلبس الصفويون بلباس ولاية علي ونيابة الإمام والانتقام من أعداء أهل البيت .. وفي ظل كل هذه المحاولات كان الهدف الأصلي هو إضفاء طابع مذهبي على الحالة القومية ، وبعث القومية لإيرانية وإحياؤها تحت ستار الموالاة والتشيع .
في ضوء ذلك يمكن أن نفهم سر تركيز أجهزة الدعاية الصفوية على نقاط الإثارة والاختلاف إلى نقاط خلاف أو يفرغها عن قدرتها على أن تكون أرضية صلبة لموقف مشترك بين الفريقين .. وكنتيجة لهذا الفصل المذهبي حصل فصل اجتماعي وثقافي تبعه فصل على الصعيدين القومي والسياسي وبشكل بارز جداً .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق